Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 179

  1. سورة الشوري
  2. [١٤]

﴿مَنْ يُنِيبُ﴾ يُقبل إلى طاعته، وكان نبيّنا ﷺ قبل البعثة متعبدًا في الفروع بشرع من قبلَه مطلقًا، وقيل: مُعَيَّن، فقيل: آدم، أو نوح، أو إبراهيم، أو موسى، أو عيسى، وقيل: بوضع شريعة اختارها، وقيل: بالإلهام، ولم يكن ﷺ على ما كان عليه قومه باتِّفاق الأئمة وإجماع الأُمَّة.

قال الإمام أحمد ﵁: من زعمه، فقول سوء.

وامتناع المعصية منه ﷺ قبل البعثة عقلًا مبني على التقبيح العقلي، وبعدها معصوم من تعمد ما يُخِلُّ بصدقه فيما دلت المعجزة على صدقه من رسالة وتبليغ بالاتفاق.

* * *

﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١٤)﴾.

[١٤] ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا﴾ أي: أهلُ الكتاب ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ بأن التفرق ضلال ﴿بَغْيًا﴾ لأجل البغي الحاصل.

﴿بَيْنَهُمْ﴾ المؤدي إلى اختلاف الرأي وافتراق الكلمة.

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ بتأخير العذاب والجزاء.

﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ وهو يوم القيامة.

﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا، وغلب المحقُّ المبطلَ.

﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ﴾ من اليهود والنصارى المعاصرين لمحمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 179 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.