بأبيات عارية عن النّقط وهي:
دم مدى الدّهر حاكما وإماما … وكّل الحكم أمره لحماكم
لكم السّعد والعلا كلّ عام … حرس الله سعدكم وحماكم
وقال: من نظمه ما كتبه على رفرف بيته وهو:
علوت بإذن الله ﷻ … مكانا عليّا صرت فيه مشرّفا
متى رام شخص أن يرى حسن منظري … ترفرف عيناه وينظر رفرفا
فبالله يا من حلّ في ظلّ ساحتي … سل الله غفرانا لمن بي أتحفا
مجدّد رسمي مرّة بعد مرّة … هو التّادفيّ الأصل مورده صفا
وله أيضا:
بروحي من الأتراك ظبيا مهفهفا … إذا ما رنى كنت المصاب بعينه
أتى زائرا ليلا فأشرق وجهه … كأنّ الثّريّا علّقت في جبينه
وله أحجية في العسقلانيّ: