يا من له حسن لفظ … تثني عليه المثاني
ما مثل قولي المحاجي … أحوى الشّفاه قلاني
ومن نظمه ما كتبه عنه العزّ بن فهد، يقرأ على قافيتين:
ولي قمر ما زلت أهوى مديحه … عسى أن يبيح الوصل منه فما أباح
وكم قلت إنّ الصّبح يحكي جبينه … ليصبو فما حاكاه بدر ولا صباح
ومن إنشائه قصّة كتب بها إلى المقرّ الزّينيّ أبي بكر بن خالية عن حرف الألف أوّلها:
بسم ربّ عمّ كلّ حيّ برفده … وسبّح كل شيء بحمده
… إلى آخرها.- انتهى-./
٧٩٢ - يوسف بن عبد الله بن حاتم بن محمّد بن يوسف الشّهير ب «ابن الحبّال» جمال الدّين.
قال في «الشّذرات»: قال العليميّ: هو المسند، المعمّر، سمع من القاضي تاج الدّين بن عبد الخالق، وابن عبد السّلام، وغيرهما، وقال الشّهاب ابن حجر سمعنا عليه مرارا «مسند الشّافعيّ» ﵁.