فلمّا انتبهت من نومي بادرت إلى كتابتها في الظّلام على هامش كتاب خوفا من نسيانها. وحكى أيضا عن شيخه محمود الغزنويّ أنّه دخل في سياحته ملطية (¬١) فبينا هو نائم إذ رأى بلالا ﵁ بمكان مرتفع وهو ينادي أيّها النّاس هلمّوا إلى رسول الله ﷺ فبادرت إلى الخروج، فرأيت رحبة متّسعة فيها حلقة عظيمة تكون قدر أربعمائة نفس كلّهم من الصّحابة، فنظرت فلم أعرف منهم إلّا أبا ذرّ وأبا الدّرداء، والنّبيّ ﷺ جالس في صدر الحلقة، وبجانبه الجنيد البغداديّ، وهو يتكلّم معه في المريد والإرادة. قال: ثمّ رفع النّبيّ ﷺ رأسه وهو يقول: «خير القرون قرني ثمّ الّذين يلونهم ثمّ الّذين يلونهم»، قال- مشيرا إلى الصّحابة-: أتظنّون أنّكم قرني فقط؟! كلّ من كان على سنّتي ومتابعتي فهو في قرني إلى يوم القيامة (¬٢).
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 1, halaman 65
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 1، ص 65 (SanadKitab #144222, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.