وقال التّقيّ ابن مفلح في «طبقاته» (¬١): كان من أهل العلم والبراعة والفهم، والرّئاسة في العلم، متفنّنا، عالما بالحديث وعلله، والنّحو واللغة، والأصلين، والمنطق، وغير ذلك. وكان له باع طويل في التّفسير لا يمكن وصفه، وفي الأصول والفروع والقدم العالي، وفي شرف الدّين والدّنيا المحلّ السّامي، وله معرفة بالعلوم الأدبيّة، والفنون القديمة الأوّليّة، وكيف لا وهو تلميذ ابن تيميّة، فقد قرأ عليه واشتغل به/ كثيرا، وقرأ عليه مصنّفات في علوم شتّى، منها: «المحصّل» للفخر الرّازيّ، ولقد قال لي مرّة: كنت في حال الشّبوبيّة ما أتغدّى إلّا بعد العشاء الآخرة للاشتغال بالعلم، وقال لي مرّة، كم تقول: إنّي أحفظ بيت شعر؟ فقلت: عشرة آلاف، فقال: بل ضعفها، وشرع
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 1, halaman 134
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 1، ص 134 (SanadKitab #144222, hlm. urut 242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.