يعدّد قصائد للعرب، وكان إذا سرد الحديث يتعجّب الإنسان، وكان آية في حفظ مذاهب العلماء. وله مصنّفات، منها: «الفائق» في الفقه، مجلّد كبير، وكتاب في أصول الفقه، مجلّد كبير لم يتمّ، وصل فيه أوائل القياس، و «الرّدّ على إلكيا الهراسي» كتب منه مجلّدين، وشرح قطعة من «المنتقى»، وسمّاه:
«قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام»، و «تنقيح الأبحاث في رفع التّيمّم الأحداث»، مجلّد صغير، «مسألة المناقلة»، مجلّد صغير، وله مجاميع في فنون شتّى، ومن نظمه قوله- فيمن ينهى عن مصاحبتهم- (¬١):
ولقد جهدت بأن أصاحب أشقرا … فخذلت في جهدي لهذا المطلب
تنبوا الطّباع عن اللّئيم كما نبت … عن كلّ سمّ في الأنام مجرّب
فاحذر سناطا (¬٢) في الرّجال وأشقرا … مع كوسج (¬٣) أو أعرج أو أحدب