قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «إنبائه»: كان من خيار النّاس في فنّه، للطّلبة به نفع، فإنّه كان يشتري الكتب الكثيرة وخصوصا العتيقة، ويبيع لمن رام منه الشّراء من الطّلبة برأس ماله مع فائدة يعيّنها، ويشترط له أنّه متى رام بيع ذلك الكتاب يدفع له رأس ماله خاصّة، فكان الطّالب ينتفع بذلك الكتاب دهرا ثمّ يأتي إلى السّوق فينادي عليه فإن تجاوز الثّمن الّذي اشتراه به باعه، وإن قصر عنه أحضره إليه فدفع له رأس ماله، ولا يخرم معهم في ذلك، وكان النّاصر فرج ولّاه الحسبة على الصّلاة فكان يلزم النّاس بالصّلاة، وتعليم الفاتحة، وجرت له في ذلك خطوب يطول ذكرها، وكان مأذونا له في الحكم ولكن لا يتصدّى إلّا في النّادر، وله ورد، وقيام ليل، وأثنى عليه في ترجمة ولده فقال: وما رأيت مثله في الإحسان إلى الطّلبة وهو آخر من بقي بسوق الكتب. قلت: وبلغني أنّ البدر الزّركشيّ كان يكثر الجلوس بحانوت من حوانيته الّتي بها ما لا يحتاج لبيعه غالبا طول النّهار للمطالعة والكتابة ونحو ذلك. مات في حادي عشري ذي القعدة سنة ٨١٩.
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 2, halaman 587
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 587 (SanadKitab #144222, hlm. urut 695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.