سارت بدائعه في سائر الأقطار سير المثل، فضله الجليّ اللّامع أنور من البدر السّاطع، لسانه ينبوع البلاغة، وبنانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه الغزير الفائق، أرقّ من فؤاد العاشق، ونثره الباهر للنّهى، أفتن من نّواظر المها:
أوصافنا لم تزده معرفة … وإنّما لذّة ذكرناها
تشرّفت بلقياه عام ألف ومائتين وخمس وعشرين في بندر كلكتّه