Lewati ke konten

Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد

Baca Juz 2, halaman 635

  1. حرف العين
  2. عبد الله بن عثمان بن جامع الزبيري ثم البصري.

المحروس، بعد أن فاز بالنّجاة من فوادح اليمّ العبوس، فأطلعني على قصيدة من كلامه الحرّ، أعرب فيها عمّا نابه من الدّهر الخئون وشوائب الضّرّ، وهي:

هو الرّزق لا يأتي بجدّ لطالب … ولا باحتيال أو بطول التّجارب

ولكنّ بالمقسوم يأتي ومن غدا … بتدبيره مغرى فأوّل خائب

ترى المرء يسعى والبوار بسعيه … منوط ويأتيه القضا بالعجائب

ويبدو له الرّأي الّذي في بدوّه … صلاح وفي عقباه شرّ المصائب

تيمّمت أرض الهند أبغي تجارة … وأرتاد إنجاح الأماني الخوالب

وخلّفت أصحابا وأهلا ببلدة … سقاها من الوسميّ صوب السّواكب

هي البصرة الفيحاء لا زال ربعها … خصيبا وأهلوها بأعلى المراتب

فلمّا علوت اليمّ في الفلك ارتمت … تسير بنا في لجّة كالغياهب

أحاطت بنا الأمواج من كلّ وجهة … وكشّرن عن أنياب أسود سالب

Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 635 (SanadKitab #144222, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.