العقود، وكان تعلّم الخطّ في كبره، ولا زال خطّه يحسن إلى أن فاق وطرّز الأوراق، فكتب شيئا كثيرا لنفسه وللنّاس، وقرأ في مدّة مجاورته الفقه على شيخنا محمّد الهديبيّ، وعلى الشّيخ عيسى بن محمّد الزّبيريّين (¬١)، واجتهد في البحث والمراجعة وكان عمّي عثمان من رفقائه، ولكن شتّان ما بينهما، فأخبر عنه أنّه كان يقول: شيخنا الشّيخ محمّد الهديبيّ كما في الحديث (¬٢) «فليحدّ شفرته وليرح ذبيحته» وشيخنا الشّيخ عيسى كجمّالة (¬٣) حرب أعطوها وقيفة، يعني أنّ الشّيخ محمّد سريع التّقرير، والشّيخ عيسى متأنّ، وبعد أن يقرأ المقرئ يسكت هنيهة، فقال لي بعض الطّلبة ممازحا: أتدري لم يسكت؟! فقلت: لا. قال: يشاور الشّيخ منصور أيش يقرّر، وقرأ المترجم على غيرهما نحوا، وصرفا، وفرائض، فمن مشايخه في ذلك الورع التّقيّ الزّاهد الشّيخ محمّد المرزوقي (¬٤) مفتي المالكيّة، - وكتب له إجازة- وغيره، ثمّ
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 2, halaman 642
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 642 (SanadKitab #144222, hlm. urut 750)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.