رجع إلى بلده عنيزة بعلم جمّ فنصّبوه إماما في الجامع وخطيبا وواعظا (¬١) ثمّ ناكده أتباع الأمير تركي ابن سعود، ووشوا به عنده وعند قضاته بأنّه ينكر عليهم، ولا يعتقد فيهم العلم وأنّه لمّا احتاج إلى تحرير مزولة أرسل إلى الشّيخ محمّد بن سلّوم يطلب منه كيفيّة صنعها وزعم أن آل الشّيخ لا يحسنون ذلك كما هو الحقّ، و «أين الثّرى من الثّريا» (¬٢) فعزلوه ووبّخوه فرجع إلى مكّة المشرّفة وابتدأ فيه السّلّ، ونظم في أثناء مجاورته منسكا لطيفا فرغ منه في ذي القعدة سنة ١٢٤٧، ثمّ رجع ومعه السّل يتزايد إلى أن مات تركي واستقلّ أهل عنيزة، فنصّبوه في الإمامة والخطابة فلم يقدر على المباشرة، ومكث كذلك
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 2, halaman 643
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 643 (SanadKitab #144222, hlm. urut 751)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.