نحو سنة ثمّ توفّي في ربيع الثّاني سنة ١٢٥١ (¬١) ودفن في مقبرة الضّبط شمالي عنيزة وتأسّف النّاس عليه؛ لأنّه لم يخلف مثله وكان جلدا في العبادة، وله مدارسة في القرآن العظيم مع جماعة في جميع ليالي السّنة، ويقرءون إلى نحو نصف اللّيل عشرة أجزاء وأكثر، وأعرف مرّة أنّهم شرعوا من سورة الفرقان بعد العشاء وختموا وكنت أحضر وأنا ابن عشر مع بعض أقاربي فيغلبني النّوم فإذا فرغوا حملني إلى بيتنا وأنا لا أشعر، وكان مع القراءة يراجع «تفسير البغويّ» والبيضاويّ كلّ ليلة رحمه الله تعالى والله أعلم.
٣٩١ - عبد الله بن محمّد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدّمشقيّ
، ثمّ الصّالحيّ البزوريّ العطّار، أبو محمّد، تقيّ الدّين المعروف ب «ابن قيّم الضّيائيّة» مسند الوقت.