Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh al-Basim · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca Juz 1, halaman 124

  1. ترجمة أبي عبد الله الحاكم
  2. ثناء أهل العلم عليه

(٤/ ٩٩). وقال العلامة المعلمي في "الطليعة": وحديث الطير مشهور، روي من طرق كثيرة، ولم ينكر أهل السنة مجيئه من طرق كثيرة، وإنما ينكرون صحته، وقد صححه الحاكم. وقال غيره: إن طرقه كثيرة يدل مجموعها أن له أصلًا. وضعفه الألباني في تعليقه على "المشكاة" (٣/ ١٧٢١/ ٦٠٨٥).

وأما حديث: "من كنت مولاه فعلي مولاه"، فلا يمكن أن يتهم من يرويه ويصححه بالتشيع، فقد رواه عدد كثير من الصحابة. قال الحافظ في "الفتح" (٧/ ٧٤): هو كثير الطرق جدًا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان اهـ. وقد حكم عليه غير واحد بالتواتر، منهم الذهبي في "النبلاء" (٨/ ٣٣٥)، والسيوطي في "قطوف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة" ص (٢٧٧)، والكتاني في "نظم المتناثر" برقم (٢٣٢)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٢٦١)، والألباني في "الصحيحة" (٤/ ٣٤٣).

الدليل الخامس: إفراده فضائل فاطمة ﵂ في جزء: قال السبكي في "طبقاته" (٤/ ١٦٦): وحكى شيخنا الذهبي كلام ابن طاهر، وذيل عليه أن للحاكم "جزءًا في فضائل فاطمة"، وهذا لا يلزم منه رفض ولا تشيع، ومن ذا الذي يُنكر فضائلها ﵂؟! اهـ.

الدليل السادس: عدم ذكره لمعاوية ﵁ في كتابه "معرفة الصحابة" من كتابه "المستدرك" (١).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، ج 1، ص 124 (SanadKitab #14463, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.