وقيل: يبرأ في عيب باطن في الحيوان، عاقلًا كان أو غير عاقل، وهذا أظهر الأقوال عن الشافعي (¬١)، وهو قول مالك في الموطأ (¬٢).
وقيل: لا يبرأ مطلقًا إلا أن يطلع عليه المشتري، ويسميه له، ويوقفه عليه، وهو قول لمالك (¬٣)، وقول للشافعي (¬٤)، وهو المشهور من مذهب الحنابلة (¬٥)، وبه قال ابن حزم (¬٦)، وجماعة (¬٧).
فإذا الأقوال أربعة:
يبرأ مطلقًا، وهو مذهب الحنفية.
لا يبرأ مطلقًا، وهو المشهور من مذهب الحنابلة.
Rujukan halaman ini:المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، ج 5، ص 414 (SanadKitab #14474, hlm. urut 2280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.