النماء للمشتري، وهو وجه في مذهب الحنابلة (¬٢)، ورجحه ابن تيمية (¬٣)، واختاره شيخنا ابن عثيمين (¬٤).
دليل الشافعية على أن النماء لمن انفرد بالخيار، وإن كان لهما فموقوف:
ملك النماء تبعًا لملك المبيع، فمن ملك المبيع ملك النماء، ويستحق الملك من يملك التصرف، فمن انفرد بالخيار كان هو وحده متصرفًا في المبيع، ونفوذ التصرف دليل على الملك. وإن كان الخيار لهما كان الملك موقوفًا إلى حين
Rujukan halaman ini:المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، ج 6، ص 136 (SanadKitab #14474, hlm. urut 2519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.