Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'amalat al-Maliyyah · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 7, halaman 360

  1. الباب الأول في أسباب انفساخ العقد
  2. الفصل الثاني انفساخ العقد بسبب فوات المحل المعقود عليه قبل القبض
  3. المبحث التاسع انفساخ العقد بسبب التعذر في تنفيذه
  4. الفرع الثالث تعذر التنفيذ بسبب الإفلاس
  5. تعريف الإفلاس اصطلاحا
  6. علاقة الفلس بتعذر تنفيد العقد
  7. المسألة الثانية الإفلاس بعد قبض المفلس للمبيع
  8. مطلب في شروط الرجوع في عين مال البائع عند المفلس
  9. الشرط الرابع أن تكون السلعة بحالها لم تتغير
  10. المسألة الثالثة أن يتغير المبيع بحصول زيادة فيه
  11. القول الثاني
  12. وجه قول الحنابلة

وقياسًا على الرد بالعيب.

القول الثاني:

تمنع الرجوع، وهو المشهور من مذهب الحنابلة (¬١).

وجه قول الحنابلة:

أن الزيادة المتصلة حدثت في ملك المفلس فلم يستحق البائع أخذها كالمنفصلة.

ولأن النماء لم يصل إليه من جهة البائع فلم يستحق أخذه منه كغيره من أمواله.

وهناك فرق بين الرجوع بسبب العيب، وبين الرجوع بسبب الإفلاس:

قال ابن قدامة: «وفارق الرد بالعيب لوجهين:

أحدهما: أن الفسخ فيه من المشتري، فهو راض بإسقاط حقه من الزيادة، وتركها للبائع بخلاف مسألتنا.

والثاني: أن الفسخ تم لمعنى قارن العقد، وهو العيب القديم، والفسخ هنا لسبب حادث، فهو أشبه بفسخ النكاح الذي لا يستحق به استرجاع العين الزائدة ... » (¬٢).

وبهذا أكون قد أنهيت مباحث انفساخ العقد، لأنتقل بعد ذلك إن شاء الله تعالى إلى مسائل فسخ العقد، وقد رأيت أخي الكريم أن بعض المسائل السابقة هي محل نزاع، فبعض الفقهاء يراها من مسائل الانفساخ، وبعضهم يرى أن العاقد يكون له حق الفسخ، فتكون من مسائل الفسخ، والخطب سهل.

* * *

Rujukan halaman ini: المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، ج 7، ص 360 (SanadKitab #14474, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.