احتج بعض الفقهاء بما اشتهر في السيرة النبوية من كون الرسول ﷺ قد سافر إلى الشام في تجارة السيدة خديجة بنت خويلد ﵂ مضاربة في الجاهلية، وحكى ذلك وأقره بعدها فدل على جوازها جاهلية وإسلامًا (¬١).
ونوقش هذا:
بأن النصوص ليست صريحة بأن الرسول ﷺ كان مضاربًا في مال خديجة ﵂، فربما كان وكيلًا عنها، والله أعلم.
الدليل الخامس:
(ح-٨٩٩) ما رواه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية: قال: حدثنا أبو الحكم منتجع بن مصعب (¬٢)، ثنا يونس بن أرقم، ثنا أبو الجارود، عن حبيب
Rujukan halaman ini:المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، ج 14، ص 335 (SanadKitab #14474, hlm. urut 6821)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.