Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 139

  1. فصل: في تضعضع الإسلام وأهله
  2. وصف ابن القيم ﵀ للغرباء

على كثير من العلماء وأعيا عليهم حله فأجاد وأفاد، تغمدنا الله وإياه برحمته وفضله، وجزاه وأمثاله عن الإسلام والمسلمين خيرا، قال ﵁:

فصلٌ: فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله عند فساد الزمان:

هذا وللمتمسكين بسنة الـ … مُختار عند فساد ذي الأزمان

أجر عظيم ليس يقدر قَدْره … إلا الذي أعطاه للإنسان

فروى أبو داود في سنن له … ورواه أيضا أحمد الشيباني

أثرا تضمن أجر خمسين امرأ … من صحب أحمد خيرة الرحمن

إسناده حسن ومصداقٌ له … في مسلم فافهمه بالإحسان

إن العبادة وقت هرج هجرة … حقا إليّ وذاك ذو برهان

هذا فكم من هجرة لك أيها الـ … ـسُّنِيُ بالتحقيق لا بأماني

هذا وكم من هجرة لهمُ بما … قال الرسول وجاء في القرآن

ولقد أتى مصداقه في الترمذ … ي لمن له أذنان واعيتان

في أجر محيي سنة ماتت فذا … ك مع الرسول رفيقه بجنان

هذا ومصداق له أيضا أتى … في الترمذي لمن له عينان … >

تشبيه أمته بغيث أول … منه وآخره فمشتبهان

فلذاك لا يدري الذي هو منهما … قد خص بالتفضيل والرجحان

ولقد أتى أثر بأن الفضل في الـ … ـطّرفين أعني أولا والثاني

والوسط ذو ثبج فاعوج هكذا … جاء الحديث وليس ذا نكران

ولقد أتى في الوحي مصداق له … في الثلتين وذاك في القرآن

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 139 (SanadKitab #14516, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.