Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 140

  1. فصل: في تضعضع الإسلام وأهله
  2. وصف ابن القيم ﵀ للغرباء

أهل اليمين فثلة مع مثلها … والسابقون أقل في الحسبان

ما ذاك إلا أنَّ تابعهم هم الـ … غُرباء ليست غربة الأوطان

لكنها والله غربة قائم … بالدين بين عساكر الشيطان

فلذاك شبههم به متبوعهم … في الغربتين وذاك ذو تِبيان

لم يشبهوهم في جميع أمورهم … من كل وجه ليس يستويان

فانظر إلى تفسيره الغُرباء بالـ … محيين سنته بكل زمان

طوبى لهم والشوق يحدوهم إلى … أخذ الحديث ومحكم القرآن

طوبى لهم لم يعبأوا بنحاتة الـ … أفكار أو بزبالة الأذهان

طوبى لهم ركبوا على متن العزا … ئم قاصدين لمطلع الإيمان

طوبى لهم لم يعبأوا شيئا بذي الـ … آراء إذ أغناهم الوحيان

طوبى لهم وإمامهم دون الورى … من جاء بالإيمان والفرقان

والله ما ائتموا بشخص دونه … إلا إذا ما دلَّهم بِبيان

في الباب آثار عظيم شأنها … أعيت على العلماء في الأزمان

إذ أجمع العلماء أن صحابة الـ … مُختار خير طوائف الإنسان … ذ

ذا بالضرورة ليس فيه الخلف بيـ … ـن اثنين ما حكيت به قولان

فلذاك ذي الآثار أعضل أمرها … وبغوا لها التفسير بالإحسان

فاسمع إذًا تأويلها وافهمه لا … تعجل بردٍّ منك أو نكران

إن البِدار بِردِّ شيء لم تُحط … علماً به سببٌ إلى الحرمان

الفضل منه مُطلَقٌ ومُقيَّدٌ … وهما لأهل الفضل مرتبتان

والفضل ذو التقييد ليس بموجب … فضلا على الإطلاق من إنسان

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 140 (SanadKitab #14516, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.