Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 431

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في المرجئة
  5. موقف أهل السنة من المرجئة

أضر على الملة من هذه؛ يعني أهل الإرجاء.

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد، عن أبيه بإسناده، عن الأوزاعي قال: كان يحيى بن أبي كثير وقتادة يقولان: ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء.

وروى أيضا عن أبيه، عن عبد الله بن نمير، عن سفيان، وذكر المرجئة فقال: رأي محدث، أدركنا الناس على غيره.

وروى أيضا عن أبيه، عن عبد الله بن نمير، عن جعفر الأحمر قال: قال منصور بن المعتمر في شيء: لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة.

وروى أيضا عن أبيه، عن حجاج، سمعت شريكا -وذكر المرجئة- فقال: هم أخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثا، ولكن المرجئة يكذبون على الله.

وروى أيضا عن أبيه بإسناده، عن سعيد بن جبير وذكر المرجئة فقال: اليهود.

وبإسناده عن سعيد أيضا أنه قال: المرجئة يهود القبلة.

وروى أيضا عن أبيه بإسناده، عن سعيد أيضا أنه قال: مثل المرجئة مثل الصابئين.

وروى أيضا عن أبيه بإسناده، عن حذيفة ﵁ قال: إني لأعلم أهل دينين؛ أهل ذينك الدينين في النار؛ قوم يقولون: إنما الإيمان كلام،

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 431 (SanadKitab #14516, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.