Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 432

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في المرجئة
  5. حقيقة مذهب المرجئة

وقوم يقولون: ما بال الصلوات الخمس وإنما هما صلاتان.

ورواه الحاكم في مستدركه ولفظه: إني لأعلم أهل دينين من أمة محمد ﷺ في النار؛ قوم يقولون: إن كان أولنا ضلالا، ما بال خمس صلوات في اليوم والليلة، إنما هما صلاتان العصر والفجر، وقوم يقولون: إنما الإيمان كلام، وإن زنى وإن قتل. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.

وقد تقدم قريبا حديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: القدرية، والمرجئة».

وحديث ابن عباس وجابر ﵃ قالا: قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الإرجاء، وأهل القدر».

وحديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا مثله.

وقال أبو بكر الآجري: حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله وسئل عن المرجئة فقال: مَن قال إن الإيمان قول.

وقال القاضي أبو الحسين في الطبقات في ترجمة إسحاق بن منصور الكوسج: قال إسحاق: قلت لأحمد: فسِّر لي المرجئة، قال: المرجئة تقول: الإيمان قول، ورأيت في عقيدة منسوبة للإمام أحمد ما نصه: المرجئة هم الذين يزعمون أن الإيمان مجرد التصديق، وأن الناس لا

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 432 (SanadKitab #14516, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.