Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 448

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في المرجئة
  5. حقيقة الإيمان عند أهل السنة وزيادته ونقصانه

وصدقه العمل.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال: قال مالك، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد: الإيمان؛ المعرفة والإقرار والعمل، إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام، ويجعل الإسلام عاما والإيمان خاصا.

وروى أيضا عن أبيه بإسناده، عن مجاهد قال: الإيمان يزيد وينقص، والإيمان قول وعمل.

وروى أيضا عن أبيه بإسناده، عن الحسن قال: الإيمان قول وعمل.

وبإسناده عن يحيى بن سليم قال: قال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: لا يصلح قول إلا بعمل.

وقال عبد الله أيضا: حدثني سليمان بن شبيب قبل سنة ثلاثين ومائتين، حدثنا عبد الرزاق قال: كان معمر وابن جريج والثوري ومالك وابن عيينة يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، قال عبد الرزاق: وأنا أقول ذلك: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وإن خالفتهم فقد ضللتُ إذا وما أنا من المهتدين.

وقال أيضا: حدثني أبي قال: بلغني أن مالك بن أنس، وابن جريج، وشريكا، وفضيلا بن عياض قالوا: الإيمان قول وعمل.

وقال أيضا: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن شماس، سمعت جرير بن

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 448 (SanadKitab #14516, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.