Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 449

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في المرجئة
  5. حقيقة الإيمان عند أهل السنة وزيادته ونقصانه

عبد الحميد يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، قيل له: كيف تقول أنت؟ قال: أقول مؤمن إن شاء الله، قال إبراهيم بن شماس: وسُئل فضيل بن عياض وأنا أسمع عن الإيمان فقال: الإيمان عندنا داخله وخارجه الإقرار باللسان والقبول بالقلب والعمل به، قال: وسمعت يحيى بن سليم يقول: الإيمان قول وعمل.

وروي أن ابن جريج قال: الإيمان قول وعمل، قال: وسألت أبا إسحاق الفزاري عن الإيمان فقلت: الإيمان قول وعمل؟ قال: نعم، قال: وسمعت ابن المبارك يقول: الإيمان قول وعمل، والإيمان يتفاضل، قال: وسمعت النضر بن شميل يقول: الإيمان قول وعمل.

وقال الخليل النحوي: إذا أنا قلت مؤمن، فأي شيء بقي؟ قال: وسألت بقية وابن عياش -يعني إسماعيل- فقالا: الإيمان قول وعمل.

وقال عبد الله أيضا: حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: الإيمان قول وعمل.

وقال أيضا: حدثنا إبراهيم بن دينار الكرخي، سمعت خالد بن الحارث يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.

وروى أبو بكر الآجري بإسناده، عن الحسن قال: الإيمان قول، ولا قول إلا بعمل، ولا قول وعمل إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بسنة.

وبإسناده عن يحيى بن سليم قال: سألت سفيان الثوري عن الإيمان قال: قول وعمل، وسألت ابن جريج فقال: قول وعمل، وسألت

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 449 (SanadKitab #14516, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.