Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 943

  1. فصل: مسألتان مهمتان تتعلقان بالجهاد
  2. الأدلة على حرمة مساكنة المشركين اختيارا

- ﵁ قال: أما بعد، قال رسول الله ﷺ: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله».

ورواه الترمذي في جامعه معلقًا بصيغة الجزم فقال: وروى سمرة بن جندب ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لا تساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم».

ورواه الحاكم في مستدركه موصولا من حديث الحسن، عن سمرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا» قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ورمز الحافظ الذهبي في تلخيصه إلى أنه على شرط الشيخين.

وظاهر هذا الحديث العموم لكل من جامع المشركين وساكنهم اختيارًا منه لذلك لا اضطرارًا وعجزًا.

الحديث الثاني: عن جرير بن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين» قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال: «لا ترآءى ناراهما» رواه أبو داود، والترمذي بهذا اللفظ.

ورواه الطبراني في الكبير، والبيهقي في سننه بلفظ: «من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة».

قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد رحمه الله تعالى يُسأل عن معنى «لا ترآءى ناراهما» فقال: لا تنزل من المشركين في موضع إذا أوقدتَ رأوا فيه

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 943 (SanadKitab #14516, hlm. urut 947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.