Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 944

  1. فصل: مسألتان مهمتان تتعلقان بالجهاد
  2. أخذ مشورة غير المسلمين

نارك، وإذا أوقدوا رأيت فيه نارهم، ولكن تباعد عنهم.

قلت: وفي هذين الحديثين وعيد شديد لمن جامع المشركين وساكنهم اختيارًا، فليحذر المسلمون المقيمون بين الوثنيين، والمرتدين، والنصارى، والمجوس وغيرهم من أعداء الله تعالى أن يلحقهم هذا الوعيد الشديد، وكذلك ليحذروا أن يلحقهم الوعيد الشديد المذكور في سورة النساء.

الحديث الثالث: عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تستضيئوا بنار المشركين» رواه الإمام أحمد، والبخاري في تاريخه، والنسائي، وأبو يعلى.

قال بعض العلماء: معناه: لا تقاربوهم في المنازل بحيث تكونون معهم في بلادهم، بل تباعدوا منهم وهاجروا من بلادهم.

وقال أبو السعادات ابن الأثير: معناه لا تستشيروهم ولا تأخذوا بآرائهم، جعل الضوء مثلاً للرأي عند الحيرة.

قلت: وهذا القول مروي عن الحسن البصري.

وعنه أيضا أنه قال: نهى النبي ﷺ أن يستعان بالمشركين على شيء.

والظاهر أن النهي شامل للأمرين كليهما، فلا يجوز للمسلم مساكنة المشركين اختيارًا، ولا مشاورتهم وأخذ آرائهم، والقول الأول أظهر، ويدل لذلك قوله ﷺ: «لا تراءى نارهما»، وقوله في حديث الزهري: «وأنك لا ترى نار مشرك إلا وأنت له حرب» والله أعلم.

الحديث الرابع: عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ﵁ أن رسول الله

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 944 (SanadKitab #14516, hlm. urut 948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.