Lewati ke konten

Kitab: Natsrul Wurud Syarh Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 52

  1. أقوال الرافضة عن القرآن

أما الرافضة فهم أخبث هذه الطوائف على الإطلاق، وليس ضلالهم خاصًّا بهذه المسألة، بل ضلوا في أبواب كثيرة من الدين، لعلي أشير إلى شيء يسير من ذلك لأهمية هذا الموضوع في هذا الزمان، وسأجعل النقل من كتبهم حرصًا على التوثيق والدقة:

أولاً: ماذا يقول الرافضة عن القرآن؟

يقول الرافضة عن القرآن - الذي قال الله فيه: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٩]، وقال فيه: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤١، ٤٢]- إنه مُحرَّفٌ ومُغيَّر كما صَرَّح بذلك علماؤهم.

قال صاحب كتاب (مشارق الشموس الدرية) (١): « ... والحاصل فالأخبار من طريق أهل البيت أيضًا كثيرة, إن لم تكن متواترة على أن القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بتمامه كما أُنْزِلَ على محمد ﷺ، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو محرف ومغير، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة ... ». ثم قال: «إنه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسول الله ﷺ ... ».

وقال صاحب كتاب (أوائل المقالات) (٢): «إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد ﷺ باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان».

Rujukan halaman ini: نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود، ص 52 (SanadKitab #145171, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.