Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 190

  1. الفصل الأول الدعاوى المتعلقة بالتوحيد والإيمان
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالتوحيد والإيمان والجواب عنها
  3. المطلب السادس عشر: دعوى أن دعوة الإمام من المذاهب الكلامية

من إثبات العقائد بالطرق التي ابتكروها، وأعرضوا بها عما جاء بالكتاب والسنة" (¬١).

وهذا العلم قد ذمه السلف (¬٢)، ووقفوا منه موقفا صلبا، وذموه بأقبح الذم، واقتفى أثرهم في ذم علم الكلام شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، وكذلك الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ﵀؛ فكيف ينسب من سار على منهج السلف إلى علم الكلام، يقول الإمام الشافعي ﵀: " لأن يبتلى المرء بكل ما نهى عنه ما عدا الشرك به، خير من النظر في الكلام، فإني والله اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط" (¬٣).

بل إنه رأى الحكم بضربهم وتعزيرهم، فقال: "حكمي في أهل الكلام: أن يضربوا بالجريد، ويجلسوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، وينادى عليهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام" (¬٤).

وعنده أن كتب الكلام لا تدخل في مسمى العلم عند الإطلاق، حيث قال: "لو أن رجلاً أوصى بكتبه من العلم لآخر، وكان فيها كتب الكلام لم تدخل في الوصية؛ لأنها ليست من العلم" (¬٥).

وقال الإمام أحمد ﵀: "لا تجالسوا أهل الكلام، وإن ذبوا عن السنة" (¬٦). وقال: "لا يفلح صاحب كلام أبداً، ولا تكاد ترى أحداً نظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل" (¬٧). وقال: "علماء الكلام زنادقة" (¬٨).

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 190 (SanadKitab #1452, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.