Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 260

  1. الفصل الثاني الدعاوى المتعلقة بالإمامة
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالإمامة والجواب عنها
  3. المطلب الثاني: دعوى المبالغة والتعظيم لمسائل الإمامة والسمع والطاعة

سلامته قائمة على سلامتها، وبقاءه مرتبط ببقائها" (¬١).

حقيقة هذه الدعوى:

هذه الدعوى قديمة، فالإتهام بالمبالغة في السمع والطاعة لولاة الأمر قديم (¬٢)، ولذا أدرج أئمة السنة وعلماؤها هذه المسألة " السمع والطاعة لولاة الأمر في عقائدهم" لرد هذه التهمة، وسيأتي شيء من النقول عنهم في ذلك - بإذن الله-.

الجواب عن هذه الدعوى:

أولا: إن عقيدة السمع والطاعة لولاة الأمر ما لم يأمروا بمعصية قد وردت في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وذكرها السلف الصالح من أهل العلم في كتب العقائد.

قال سفيان الثوري (¬٣) ﵀: "يا شعيب: لا ينفعك ما كتبت حتى ترى الصلاة خلف كل بر وفاجر، والجهاد ماض إلى يوم القيامة، والصبر تحت لواء السلطان جار أم عدل" (¬٤).

وذكر الإمام أحمد ﵀ اعتقاده، ومنه: "السمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ممن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن خرج عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسُمّي أمير المؤمنين" (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 260 (SanadKitab #1452, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.