Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 538

  1. الفصل الخامس الدعاوى المتعلقة بالولاء والبراء
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالولاء والبراء والجواب عنها
  3. المطلب الرابع: دعوى التشدد في الولاء والبراء مع المخالفين

اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ١٠] " (¬١).

ثانيا: أن محبة المؤمن لإخوانه المؤمنين تتفاضل بحسب ما معهم من إيمان. قال الشيخ سليمان بن عبد الله ﵀ عند شرحه لقوله ﷺ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير» (¬٢): "وفيه أن محبة المؤمنين تتفاضل، فيحب بعضهم أكثر من بعض" (¬٣).

ثالثا: أنه مع هذا التفاضل في المحبة فإنه ليس لأحد أن يؤذي المسلمين، أو أن يتتبع عوارتهم، يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀: "وليس لأحد أن يتبع عورات العلماء، ولا له أن يتكلم فيها، فمن عدل عن الحجة إلى الظن والهوى فهو ظالم، وكذلك كل من آذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا" (¬٤).

وكان إيذائهم أيضاً موجباً للتعزير حتى يكف المؤذي عن إيذائه، يقول الشيخ عبد الله بن محمد ﵀: "وأما الذي يسب المسلمين، ويؤذيهم بلسانه، فيؤدبه الأمير بما يزجره" (¬٥).

وقد وصف الله تعالى ما يجب أن يكون عليه المؤمنون مع إخوانهم بأنهم: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٥٤]، وأنهم: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩].

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀ في معناها: "أي: أرقاء، رحماء، مشفقين، عاطفين عليهم" (¬٦). وهذا كله يدل على عدم التشدد، وعلى النصح والشفقة للمؤمنين.

رابعا: أن من عقيدة أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء أن الناس على أنواع، فمنهم من يحب مطلقاً، ومنهم من يبغض مطلقاً، ومنهم من يحب من وجه ويبغض من وجه، كما سبق بيانه في المبحث الثاني من هذا الفصل.

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 538 (SanadKitab #1452, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.