Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 71

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الأول
  3. إن هذا ليريد غدرا

فإِن أَنت قويتني (وفي رواية فديتني): خرجت إِليه حتى أَغتاله فإِن معي خنجرًا كخافية النسر فأَسوره ثم آخذه في عير، وأَسبق القوم عدوًا. فإِني هاد بالطريق خِرّيت.

فاغتبط أَبو سفيان قائلًا للأَعرابي: أَنت صاحبنا .. ثم أَعطاه بعيرًا ونفقة كافية، وطلب منه أَن يكتم أَمره قائلًا: أَطو أَمرك.

فخرج من مكة ليلًا. وكانت المسافة بين المدينة لا يقطعها الراكب إِلا بعد أَحد عشر يومًا، غير أَن الأَعرابي المذكور قطع هذه المسافة في خمسة فقط، إِذ لم تكن صبيحة اليوم السادسة إِلا وهو في المدينة.

وبمجرد وصوله عَقل راحلته ثم أَخذ يسأَل عن الرسول ﷺ لينفِّذَ الجريمة فاهتدى إِليه بسهولة لَأن النبي ﷺ لم يكن له حارس أَو حاجب يحول بين الناس وبين مقابلته في أَي وقت.

إن هذا ليريد غدرًا:

وفي مسجد بني عبد الأَشهل كاد الأَعرابي المأْجور ينفِّذ جريمة الاغتيال .. إِذ هناك وجد النبي ﷺ جالسًا، فدخل عليه المسجد كأَحد عامة المسلمين.

غير أَنَّ النبي ﷺ تفرّس في الأَعرابي وأَدرك أَنه يريد شرًّا فقال لتنفيذ الجريمة المكلف بتنفيذها.

إِلا أَن سيد الأَوس (أُسيد بن الحُضَير) (١) حال دون ذلك، إِذ

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 71 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.