Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 97

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الأول
  3. عبد الله بن رواحة في خيبر

الاستخبارات النبوية في خيبر:

ولم تكن المدينة غافلة عن التحركات المشبوهة التي يقوم بها اليهود في خيبر ضد المسلمين فقد جعلتهم أعمال الخيانة إلى قام بها اليهود في غزوة الأَحزاب على حذر دائم وتنبّه مستمر لكل حركة أَو سكنة تقوم بها الزعامة اليهودية في منطقة خيبر.

ولذلك فقد تبلَّغ النبي ﷺ من عيونه على اليهود نبأَ المشروع العدواني الذي أَخذ أُسير بن زارم (ماك خيبر الجديد) في الإعداد لتنفيذه ضد المسلمين.

وكان هذا كافيًا لقيام النبي ﷺ بقتل هذا اليهودي المتآمر الخطير .. إلا أَن النبي القائد ﷺ أحب التأَكد من هذه الأَنباء قبل الإقدام على أَى عمل كما هي عادته ﷺ في تحرِّي الأَمور وعدم التسرع في تصديق كل ما يصل إلى أذنه من أخبار.

عبد الله بن رواحة في خيبر:

فاستدعى ثلاثة من أَصحابه على رأْسهم عبد الله بن رواحة (١) أَمره ﷺ بأَن يذهب مع صاحبيه إلى خيبر المتحرّي عن الذي بلغه من اعتزام (أُسير بن زارم) تحشيد الأَعراب وقيادتهم لغزو النبي ﷺ , ومحاربته في المدينة.

فصدع عبد الله بن رواحة الأَمر وانطلق مع صاحبيه حتى دخلوا خيبر متنكرين، وبعد التحرّي والبحث وجدوا أَن الخبر كان صحيحًا كما بلغ النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 97 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.