Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 98

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الأول
  3. عبد الله بن رواحة في خيبر

وهنا رأَى النبي ﷺ أَنه لا بد من القيام بعمل حاسم لدرء خطر هذا اليهودي الشرير، لئلا تتعرض المدينة لغزوة أَحزاب أُخرى قد يصعب على المسلمين النجاة من أَهوالها.

لذلك استدعى ثلاثين من أَصحابه وأَعطى قيادتهم لعبد الله بن رواحة، وأَمره بأَن يتوجه برجاله إلى خيبر، وأَن يتصل أَولًا (بأُسير بن زارم) ويحاول بالطرق السامية إقناعه بالتخلي عن فكرة الحشد ومحاربة المسلمين وأن يجنح للسلم والتفاوض مع النبي ﷺ.

ففي أَوائل شهر شوال من تلك السنة تحرك عبد الله بن رواحة في ثلاثين راكبًا نحو خيبر وحتي إذا ما وصلوا مشاوفها بعث الأَمير عبد الله بن رواحة إلى ملكها (أُسَير) بضم أَوله وفتح ثانيه: بأَنه يرغب في مفاوضته ويطلب منه الأَمان والسماح له ولرجاله بدخول خيبر قائلًا: (نحن آمنون - نعرض عليك - ما جئنا له؟ ) فوافق (أُسَير) على طلبهم قائلًا: نعم، ولي منكم مثل ذلك، فقالوا: نعم (١).

وبعد أَن وثق كل من الفريقين بأَمان الآخر، دخل عبد الله بن رواحة برجاله مدينة خيبر ولدى اجتماعه بملكها (أُسَير بن زارم) أَبلغه بأَنه يحمل إليه رسالة شفوية من النبي ﷺ.

وكانت الرسالة تتضمن دعوة ملك اليهود (أُسير) الذهاب إلى المدينة ليقابل النبي ﷺ بنفسه لينهوا حالة الحرب القائمة بين الفريقين على أَن يبقيه النبي ﷺ أَميرًا على خيبر ... حيث قال له ابن رواحة: يا أُسير إن رسول الله ﷺ بعثنا إليك لتخرج إليه فيستعملك على خيبر ويحسن إليك (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 98 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.