Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 110

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثاني
  3. تثبيط المنافقين

تثبيط المنافقين:

وبالرغم من كثرة المنتسبين إلى الإسلام في الحاضرة والبادية في تلك الفترة, فإنه لم يستجب لدعوة الإستنفار هذه إلا الخلصاء المؤمنون الصادقون من أصحابه ﷺ.

أما المنافقون من أهل المدينة، وضعاف الإيمان من الأعراب الذين أسلموا ولمَّا يدخل الإيمان في قلوبهم، فقد تخاذلوا وقرروا عدم مرافقة النبي ﷺ في هذه الرحلة التاريخية. لأنه رسخ في نفوسهم المريضة أن مشركي مكة سيحولون دون دخول النبي ﷺ ومن معه مكة بالقوة ومعنى ذلك أن المسلمين ونبيهم سيضطرون لخوض حرب ضروس بعيدين عن بلادهم. فهي إذن رحلة محفوفة بالأخطار الجسام، والمنافقون ليس لديهم أي رصيد من الإيمان يجعلهم يستهينون بهذه الأخطار في سبيل مرضاة الله.

لذلك تثاقلوا وتخلفوا عن ركب الإيمان متعللين بشتى الأعذار الكاذبة من ذلك أن انشغالهم بأهليهم وأموالهم، لا يسمح لهم بمصاحبة النبي ﷺ في هذه الرحلة.

بينما الباعث الحقيقي لهذه الانهزامية والتثاقل هو ما رسخ في نفوسهم الضعيفة، من أن المسلمين سيخوضون حربًا ضروسًا مع قريش، وأنهم قد لا يعودون سالمين إلى المدينة، هكذا ظنوا. بل هكذا كانوا يتهامسون فيما بينهم، قائلين: (أنذهب إلى قوم قد غزره في عُقْرِ داره بالمدينة وقتلوا أصحابه (١) , ولكنهم تظاهروا بأنهم مشغولون بأهليهم وأموالهم واعتذروا بذلك.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 110 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.