Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 146

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثاني
  3. حابس الفيل

فقد بركت ناقته (القَصْوى) وكانت من أَجود النوق المطاويع .. . بركت القصوى مكانها بالقرب من حدود الحرم، ولم تنهض من مبركها بالرغم من محاولة إنهاضها، فظن الناس أنها تعبت فعجزت، فقالوا: خلأَت القصوى (أي حرنت) (١)، فقال النبي ﷺ: ما خلأَت وما هو لها بخُلُق ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة. ثم قال ﷺ (بعد أَن أَدرك ما لم يدركه غيره): والذي نفس محمد بيده لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها (٢)، رواية: لا يسألوني (أي قريش) اليوم خطة فيها تعظيم حرمات الله تعالى إلا أعطيتهم إياها (٣).

وهذا إِعلان صريح من النبي الأعظم ﷺ بأنه مستعد (من أجل حقن الدماء ي الحرم) للتفاوض مع قريش إلى أَبعد الحدود، وأنه سيبذل كل ما في وسعه للحيلولة دون إراقة الدماء ما وجد إلى ذلك سبيلا.

ثم زجر ناقته فقامت، فعاد بها راجعًا عوده على بدئه (٤) آمرًا أصحابه بالنزول في الحديبية، وقرّر عدم اجتياز حدود الحرم وأَصدر بذلك أمرًا حتى إشعار آخر.

فأطاع أصحابه (وعددهم أَلف وأَربعمائة) أوامره فنزلوا على بئر في الحديبية، ويظهر أنها البئر التي يراها اليوم الذاهب إلى على يمينه بالقرب من أعلام الحرم في الشميسي.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 146 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.