Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 156

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثاني
  3. النبي يبلع قريشا نواياه السلمية رسميا

من يبلغهم رسميًّا, أَنه ﷺ لم يأْت للحرب، وإنما جاءَ مسالمًا, لا هدف له من مجيئه سوى أَداءِ مناسك العمرة ثم الانصراف بعد ذلك إلى المدينة، وطلب من مبعوثه الخاص (خِراش بن أُميَّة الكعبي (١) في رسالة شفوية حمَّله إياها إلى قريش) أن يبلغهم ذلك، ويحاول إِقناعهم بأَن يتركوا التصلب، فلا يتسببوا في إثارة حرب مدمرة لا ضرورة لها، وذلك بأَن يخلوا بينه وأَصحابه وبين مكة ليقضوا مناسكهم ثم يعودوا إلى المدينة.

وكان مبعوث النبي ﷺ إلى قريش رجلًا من خزاعة (جارة قريش والتي ليست على خلاف معها بل كانت أَقرب ما تكون إلى الحياد).

وقد ذهب خراش بن أُمية - الذي يمكن تسميته بمبعوث السلام - ذهب إلى قريش حيث تعسكر بقضها وقضيضها وحلفائها ونسائها - وأطفالها في وادي بَلدح .. ذهب ليبلغها عرض الرسول ﷺ المتضمن دعوتها إلى التخلي عن فكرة الحرب والجنوح إلى السلم، ولكن مبعوث السلام لم يكد يصل إلى معسكر قريش ليبلغ أَشرافها رسالة النبي ﷺ، حتى حال بينه وبين ذاك المتهوِّرون منهم، فهاجموه وعقروا الجمل الذي كان يركبه وحاولوا قتله، لولا أَن حماه عقلاؤهم من ذلك، وكان الذي حاول قتله عكرِمة بن أَبي جهل.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 156 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.