Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 175

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثاني
  3. الوسيط الثالث

ومع ذلك ومع رغبتهم في الصلح وخوفهم من الصَّدام المسلح ظلُّوا على عنادهم يتظاهرون بأَنهم مصممون على منع المسلمين من دخول مكة مهما كانت النتائج .. وذلك مناورة وأَملًا منهم في أَن يضيق المسلمون لطول المقام في الحديبية محرمين شُعْثًا غبُرًا، فيضطروا المعودة إلى المدينة دون أَن يطوفوا بالبيت، ودون أَن يحصلوا على ضمان يضمن لهم دخول مكة معتمرين.

وزاد قريشًا طمعًا في هذا وشجّعها على الاستمرار في المناورة والتهديد، أَن النبي ﷺ أَعلن عدم رغبته في الحرب، وأَنه مستعد لقبول أَيّة خطة تعرضها قريش يكون فيها حقن الدم وصيانة حرمة الحرم.

وبالرغم من أَن الوسطاءَ لحل المشكلة يأْتون دائمًا من جانب قريش، فكلّهم يأتي إلى النبي ﷺ وهو يحمل الطلب من قريش بأَن يعود المسلمون من حيث أَتوا -كما تقدم- فقد ظل الجو متوترًا رزاده توترًا طول احتباس المسلمين في الحديبية.

فقد ثقل عليهم المقام هناك ممنوعين من دخول الحرم كل هذه المدة .. الأَمر الذي لا يمكن أَن يظلوا صابرين عليه إلى ما لا نهاية فللصبر حدود .. لا سيما وأَنهم قادرون على اقتحام مكة وموقنون بأَن القوات القرشية لن تقوى على الصمود أَمامهم إذا ما أَقدموا على ذلك.

الوسيط الثالث:

ك ان مكرز بن حفص (١) من شياطين قريش وعَلمًا من أَعلامها وكان مشهورًا بالمراوغة والغدر والختل.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 175 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.