Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 206

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. سبب اتخاذ النبي القرار بإعلان الحرب

العام بين جميع وحدات جيشه المرابطة في الحديبية لتكون على أهبة الاستعداد لمناجزة المشركين بالزحف على مكة.

فقد عمّ الذعر صفوف المشركين وانتاب قادتهم الخوف والفزع للقرار الحاسم الذي اتخذه النبي ﷺ بمحاربة قريش، وصار لذلك هم سادات المشركين محصورًا في إيجاد وسيلة لإبعاد شبح الحرب ولإحلال السلام بين الفريقين، وهو ما ظلّ النبي ﷺ يدعو إليه (صادقًا) طيلة عشرين يومًا، وتأباه قريش وترفضه في غطرسة بغيضة.

فبعد أن كان النبي ﷺ يسعى في تحقيق السلام فيبعث بالمبعوث تلو الآخر إلى قريش لتحقيق هذه الغاية، تغير الموقف عكسًا وانقلبت قريش نفسها تسعى جاهدة طالبة إحلال السلام، وانتهت مساعيها (وهي لا تكاد تصدِّق) إلى إقامة صلح بينها وبين المسلمين تحقن بموجبه الدماء وتضع الحرب أوزارها لمدة عشر سنين، ويُمكن المسلمين بموجبه من دخول مكة وزيارة البيت الذي حرموا زيارته طوال سبع سنوات كاملة.

سبب اتخاذ النبي القرار بإعلان الحرب:

أما سبب التحوّل الفجائي الحاسم في موقف المسلمين نحو الحرب، فهو أن النبي ﷺ قد بعث كما تقدم (ضمن مساعيه السلمية) عثمان بن عفان إلى مكة لإبلاغ قريش حقيقة نوايا المسلمين السلمية، وأنهم لا يرغبون في الحرب، ومحاولة إقناع قريش بالتخلي عن مواقفها المتصلفة المشبعة بروح الحرب الظالمة، كي يتاح للمسلمين أداء مناسكهم وإبلاغ الهدي محلَّه.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 206 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.