Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 210

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. قريش تسعى للصلح بعد البيعة

(اللهم إنَّ عثمان ذهب في حاجة الله وحاجة رسوله فأنا أبايع عنه فضرب بيمينه شماله) (١).

وفي الترمذي: (وكانت يسرى رسول الله ﷺ خيرًا من أيمانهم). (٢)

وفي مغازي الواقدي ج ٢ ص ٦٠٥: (فلما رجع عثمان أتى به رسول الله ﷺ إلى الشجرة فبايعه، وقد كان قبل ذلك حين بايع الناس قال: إن عثمان ذهب في حاجة الله وحاجة رسوله، فأنا أبايع له، فضرب يمينه على شماله).

عثمان يبايع النبي تحت الشجرة:

وبعد أن أطلقت قريش سراح عثمان والعشرة من الصحابة دعا النبي ﷺ وجاء به وبايعه تحت الشجرة، بعد أن بايع له في غيابه.

قال الواقدي: فلما رجع عثمان أتى به رسول الله ﷺ إلى الشجرة فبايعه، وقد كان قبل ذلك حين بايع الناس قال: إن عثمان ذهب في حاجة الله وحاجة رسوله، فأنا أبايع له فضرب يمينه على شماله (٣).

قريش تسعى للصلح بعد البيعة:

وبعد أن تمت البيعة في الحديبية تأكد لدى سادات مكة أن ذلك يعني الاستنفار العام بين المسلمين، وأن البيعة لا تعني تصميم المسلمين

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 210 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.