Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 225

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. احتجاج ابن الخطاب ومجادلته النبي صلى الله عليه وسلم

١٢ - أي عدوان تتعرض له أي من هذه القبائل يعتبر عدوانًا على المعسكر الداخلة في عهده كما يعتبر هذا العدوان مبطلًا للمعاهدة.

هذا الملخص هو ما يمكن تسميته بالخطوط العريضة للصلح التاريخي، هذا الذي أقرّه واتفق عليه كل من محمد بن عبد الله نبي المسلمين، وسهيل بن عمرو ممثل قريش في المفاوضة.

المعارضة الشديدة للاتفاقية:

وبعد الاتفاق على القواعد الكاملة لمعاهدة الصلح هذه، وقبل تسجيل وثائقها ظهرت بين المسلمين معارضة شديدة وقوية لهذه الاتفاقية، وخاصة البند الثامن والتاسع اللذين بموجبهما يلتزم النبي ﷺ بردّ من جاءَه من المسلمين لاجئًا، ولا تلتزم قريش بردّ من جاءَها من المسلمين مرتدًّا، والبند الأول الذي يقضي بأن يعود المسلمون من الحديبية إلى المدينة دون أن يدخلوا مكة ذلك العام.

قد كان أشدّ الناس معارضة لهذه الاتفاقية وانتقادًا لها، عمر بن الخطاب، وأُسيد بن حُضَير سيد الأوس، وسعيد بن عبادة سيِّد الخزرج.

احتجاج ابن الخطاب ومجادلته النبي ﷺ:

فقد ذكر المؤرخون أنه بينما كانت الإجراءات تتخذ لتسجيل المعاهدة التي تم الاتفاق عليها نهائيًّا، إذا بعمر بن الخطاب يأتي إلى رسول الله ﷺ معلنًا معارضته لهذه الاتفاقية، وهو في حالة من الكرب والانفعال يشاركه في هذه المعارضة جمهور المسلمين الموجودين في الحديبية.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 225 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.