Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 226

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. ألسنا بالمسلمين وأليسوا بالمشركين؟

ألسنا بالمسلمين وأليسوا بالمشركين؟

فقد قال عمر بن الخطاب للنبي ﷺ معارضًا الاتفاقية - يا رسول الله، ألست برسول الله؟ قال: بلى! قال: أو لسنا بالمسلمين؟ قال: بلى، قال: أو ليسوا بالمشركين؟ قال: بلى، قال: فعلام نُعْطى الدنيَّة في ديننا؟ . فردّ النبي ﷺ على استجوابات ابن الخطاب الشديدة، ردّ عليه فقال له: (في يقين النبيِّ وحلم السيد وحكمة القائد) أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره، ولن يضيعني (١).

ويظهر أن غضب ابن الخطاب ومعارضته للاتفاقية وقوة اعتقاده الغبن فيها، كانت أشدّ من أن تترك له الفرصة ليتفَّهم ما قاله له النبي ﷺ ردًّا على استجواباته، فذهب الفاروق - وهو على ذلك المستوى من الانفعال - إلى وزير النبيّ الأكبر أبي بكر الصدِّيق، فاحتجَّ لديه وأبلغه معارضته للاتفاقية التي وصفها بأنَّها تشتمل على الدنيَّة للمسلمين، فقال: يا أبا بكر، أليس برسول الله؟ قال: بلى، قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى، قال: أو ليسوا بالمشركين؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنيَّة في ديننا؟ فقال أبو بكر - ناصحًا الفاروق بأن يترك الاحتجاج والمعارضة -: الزم غرزه، فإني أشهد أنه رسول الله، وأن الحق ما أُمر به، ولن نخالف أمر الله ولن يضيّعه الله (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 226 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.