Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 230

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. تسليم أبي جندل للمشركين

ليبقى معهم، لأن تلك رغبته الخاصة، ولأنه أصبح منهم، عضوًا في الأُسرة الإسلامية الكبرى.

ولم يحاول سهيل بن عمرو انتزاع ابنه بالقوة من أيدي المسلمين، بل لجأ إلى الاحتجاج لدى النبي ﷺ وطلب بتسليم ابنه المسلم - تطبيقًا للبند الثامن من الاتفاقية الذي ينص على التزام النبي ﷺ، بإعادة كل من جاءه مسلمًا من أَبناءِ المشركين إلى أهله.

فقد قال سهيل بن عمرو في احتجاجه: هذا أول ما قاضيتك عليه، ردّوه (١) (أي ابنه أبا جندل) وقد حاول النبي ﷺ الاعتذار عن تسليم أبي جندل لأبيه، بأَن المعاهدة لم يجر تسجيلها والتوقيع عليها قائلًا: "إننا لم نقض الكتاب بعد" (١).

ولكنَّ سهيل بن عمرو أصرَّ على تسلم ابنه محتجًا بأن الاتفاقية تعتبر في حكم المنتهية، وهدَّد بأَنه سيلغي الاتفاقية إذا لم يتسلم ابنه أبا جندل، حيث قال: "هذا أول ما أقاضيك عليه، لقد لجّت (٢) القضية بيني وبينك قبل أَن يأْتيكَ هذا - يعني ابنه - والله لا أُكاتبك على شيء حتى تردّه إِليّ" (٣).

تسليم أبي جندل للمشركين:

ولم يسَع محمد بن عبد الله ﷺ وهو أبرّ من أوفى بالعهد - إلَّا أن يقف عند كلمته، ويطبق الاتفاقية نصًّا وروحًا ويسلم أبا جندل المسلم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 230 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.