Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 231

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. أبو جندل يستسلم ويطيع أمر الرسول

إلى أبيه المشرك، فسلَّمه على ما في ذلك من إيلام للنفوس المؤمنة، لأن الوفاءَ بالعهد - عند من هو في منزلة رسول الله - أسمى من العواطف.

النبي يعتذر لأبي جندل:

وقد اعتذر النبيّ ﷺ للشاب المسلم أبي جندل بأَنه لا يمكنه القيام بأَيِّ عمل يحول بين أبيه وبين اعتقاله، لأن ذلك لو فعله، يعتبر نقضًا للعهد الذي أَعطاه لقريش، وغدرًا لا يرضى أبو جندل نفسه أن يقدم عليه أحد من المسلمين العاديين فضلًا عن سيدهم وقائدهم فإن الله جاعل لك ولمن معك (أي من المستضعفين) فرجًا ومخرجًا، إنَّا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحًا وأعطيناهم وأعطونا على ذلك عهدًا، وإنَّا لا نغدر (١) ".

أبو جندل يستسلم ويطيع أمر الرسول:

وقد اقتنع أبو جندل كل الاقتناع بما قاله النبي ﷺ فأطاع أَمر الرسول ﷺ فاستسلم لأَبيه المشرك وكله ثقة واطمئنان بأن الله سيجعل له ولإخوته المستضعفين من الشباب المسلم في مكة مخرجًا، لأن النبيَّ ﷺ بشرّه بذلك، والمؤمن الثابت لا يمكن أن يكون لديه أدنى ريب في صدق ما يقوله الرسول ﷺ، ولذلك عاد أبو جندل يرسف في قيوده إلى سجنه الرهيب بمكة وهو قرير العين هادئ البال للبشرى التي

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 231 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.