Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 235

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. التفكير في التمرد ولكن!

التفكير في التمرد ولكن!

بل لقد فكَّر بعضهم - لشدة ما ناله من الحزن والأسى - في التمرّد والخروج لمقاتلة المشركين في الحديبية رغم اتفاقيَّة الصلح، لولا أَنْ عصمه الله من الإقدام على هذا التمرد.

فقد روى عن كبير المعارضين للصلح (الفاروق عمر بن الخطاب) أنه قال في خلافته - فيما رواه عنه ابن عبَّاس وكان يتحدّث عن صلح الحديبية - ارتبت ارتيابًا لم أرتبه منذ أسلمت إلَّا يومئذ، ولو وجدت ذلك اليوم (يوم الصلح) شيعة تخرج عنهم رغبة عن القضيّة لخرجت ثم جعل الله ﵎ عاقبتها خيرًا ورشدًا وكان رسول الله ﷺ أعلم (١) وفي رواية أُخرى أَنَّ عمر قال: ما زلت أصوم وأتصدَّق من الذي صنعت مخافة كلامي الذي تكلَّمت يومئذ.

وقال أبو سعيد الخدري جلست إلى عمر بن الخطاب يومًا فذكر القضيَّة (أي صلح الحديبية) فقال: لقد دخلني يومئذ من الشك، وراجعت النبي ﷺ يومئذ مراجعة ما راجعته مثلها قط؛ ولقد أعتقت فيما دخلني يومئذ رقابًا وصمت دهرًا، وإني لأذكر ما صنعت خاليًا فيكون أكبر همي، ثم جعل الله عاقبة القضية خيرًا، فينبغي للعباد أن يتَّهموا الرأي، والله لقد دخلني يومئذ من الشك حتى قلت في نفسي: لو كنا مائة رجل على مثل رأْيي ما دخلنا فيه أبدًا، فلما وقعت القضيَّة أسلم في الهدنة أكثر ممّن كان أسلم من يوم دعا رسول الله ﷺ إلى يوم الحديبية وما كان في الإسلام فتح أعظم من الحديبية.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 235 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.