وروى البخاري في صحيح به عن عمران بن حصين (١) قال: قال أبو وائل: لما قدم سهل بن حنيف (٢) من صفِّين أتيناه نستخيره، فقال: اتّهموا الرأي، فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله ﷺ أمره لرددت، والله ورسوله أعلم، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلَّا سَهُلْنَ بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسد منها خُصْمًا إلا انفجر علينا خُصْم، ما ندري نأْتي له (٣).
ابن الخطاب يغري أبا جندل بقتل أبيه المشرك:
وبالرغم من تفكير بعض الصحابة - وعلى رأسهم الفاروق عمر - في التمرُّد بمقاتلة المشركين رغم الاتفاق على الصلح بين النبي ﷺ وسهيل بن عمرو - كما صرح بذلك ابن الخطاب وعمران بن حصين -
Rujukan halaman ini:من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 236 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.