Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 237

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. ابن الخطاب يغري أبا جندل بقتل أبيه المشرك

فقد عصمهم الله من هذا الأمر الخطير، فكظموا غيظهم وابتلعوا آلامهم فظلوا عند أوامر النبي ﷺ القاضية بعدم محاربة المشركين .. والتزموا بها.

غير أن عمر بن الخطاب قام بمحاولة لقتل رئيس الوفد القرشي سهيل بن عمرو المشرك، دون أن يكون ذلك مخلًا بالتزامات النبي ﷺ المنصوص عليها في معاهدة الصلح، وذلك بأن لجأ عمر إلى أبي جندل وأخذ يشجعه على قتل أبيه المشرك، ولكنَّ أبا جندل مع رغبته في ذلك أبلغ عمر بأنه كمسلم يلتزم بما التزم به نبيه محمد ﷺ، لا يمكنه قتل سهيل، لأن ذلك يُعدّ خروجًا على أوامر النبي ﷺ، وهذا ما لا يرغب فيه أبو جندل.

فقد ذكر المؤرخون أن عمر بن الخطاب - حين كان في شدة الانفعال - مشى إلى جنب أبي جندل، وأبوه يترّه ويدفعه، فقال: اصبر يا أبا جندل، فإنما هم مشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، وإنما هو رجل وأنت رجل ومعك السيف، قال عمر: فرجوت أن يأْخذ السيف ويضرب أباه، فضنَّ الرجل بأبيه. فقال عمر: يا أبا جندل: إن الرجل يقتل أباه في الله، والله لو أدركنا آباءنا لقتلناهم في الله (١)، فرجل برجل! قال: وأقبل أبو جندل على عمر فقال: ما لك لا تقتله أنت؟ قال عمر: نهاني رسول الله ﷺ عن قتله وقتل غيره، قال عمر: فقال لي أبو جندل: ما أنت بأحق بطاعة رسول الله مني (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 237 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.