Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 265

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الرابع
  3. ثناء الله على أهل الحديبية

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (١).

وفي سورة الفتح ندَّد القرآن بالمنافقين والمشركين من الأَعراب الذين مرّ عليهم النبي ﷺ بين مكة والمدينة، فدعاهم إلى مصاحبته في رحلته التاريخية تلك، فتثاقلوا ثم امتنعوا ظانِّين أَن النبي ﷺ، وأَصحابه ينهزمون أَمام قريش، قائلين: إِنما خرج محمد وأَكله رأْس (٢) يقدم على قوم موتورين فأَبوا أَن ينفروا معه لذلك فقال تعالى منددًا بهؤلاءِ المنافقين والمشركين: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (٣).

كما فضح فئة أُخرى من المنافقين الذين أُغرقوا في النفاق إِذ طلبوا من الرسول أَن يستغفر لهم بعد أَن رأوه يعود منتصرًا وأَصحابه معافين، وهم (أَي المنافقون) قد خذلوه وتخلّوا عنه حين استعان بهم واستنفرهم فاعتذروا بانشغالهم بأموالهم وأولادهم، بينما هم في الحقيقة يظنُّون أَن النبيّ وأصحابه ستكون مقبرتهم هناك في الحرم على أَيدي قريش، لذلك امتنعوا عن مرافقتهم في هذه الرحلة التاريخية التي انتهت بهذا الصلح العظيم .. فقد فضح الله النوايا الخبيثة وكشفها لرسوله ليكون على حذر منهم ومن دسائسهم فقال تعالى: ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 265 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.