Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 266

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الرابع
  3. ثناء الله على أهل الحديبية

الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (١)، بل ظننتم أَن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أَهليهم أبدًا وزُين ذلك في قلوبكم وظننتم ظنّ السوء وكنتم قومًا بورًا" (٢).

كما أَشار القرآن في سورة الفتح إلى تعنّت قريش وتعصبُّها الجاهلي في صدّها المسلمين عن الحرم وإلى الحكمة الخفيّة التي غابت عن البعض في صلح الحديبية فعارضوه، كما أَشار إِلى أَنَّ من أَسباب اتباع نبيّه طريق الصلح بدلًا من الحرب، هو أَن هناك مسلمين بين المشركين في مكة، أو سلك النبيّ ﷺ طريق الحرب فانتصر لأَبيد كثير من هؤلاءِ المسلمين المستضعفين على أَيدي الجيش النبوي دونما علم منه فيصيبهم من ذلك بلاءً عظيمًا، فقال تعالى: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ (أَي محبوسًا بالحديبية) وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا - يقول: لو خرجوا من عند المشركين - لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (٣) أَي لسلطناكم عليهم فاقتحمتم عليهم مكة بالسيف ولكن الحكمة - لا تعلمونها جعلنا القضية تسوّى عن طريق الصلح بدلًا من الحرب التي لو خضتموها لانتصرتم فيها على قريش، ومن هذه الحكمة، حماية المستضعفين المسلمين من معرّة الجيش الإسلامي المنتصر الذي لا يمكنه

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 266 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.