Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 267

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الرابع
  3. ثناء الله على أهل الحديبية

التمييز (ساعات الالتحام) بين المسلم والمشرك. كما أَشار القرآن إلى نجاح هذا الصلح بحقن دماء الفريقين وكفّ بعضهم عن بعض فقال تعالى:

﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ (١).

كما أَكد القرآن في هذه السورة للمسلمين بأَنهم لو قاتلوا أَهل مكة عام الحديبية لهزموهم ولتغلَّبوا عليهم، ولكن لحكمة يجهلها المسلمون وبانت لهم فيما بعد - حال الله تعالى دون نشوب القتال بين الفريقين فقال تعالى:

﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ (٢).

كما ندّد القرآن بتعنُّت قريش واستفزازها للمسلمين، وتصلف مندوبهہافي المفاوضة سهيل بن عمرو وسيره في المفاوضة بروح جاهلية وحميّة وثنية حين رفض كتابة اسم (الرحمن الرحيم) في افتتاحية وثيقة الصلح. كما أَشاد القرآن في الوقت نفسه بحكمة النبي ﷺ وصبره أَمام استفزازات قريش وتحدّياتها الجاهلية. وأَثنى على المسلمين لكبتهم لعواطفهم الفوَّارة والتزامهم السكينة وإِطاعتهم أَمر نبيّهم رغم كرههم للصلح, فقال تعالى:

﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 267 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.