Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 54

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الأول
  3. إجلاء اليهود في عهد الفاروق

فيها أباد المسلمون كل المقاتلين من خونة بني قريظة فصلناها في كتابنا (غزوة بني قريظة) وهو الكتاب الرابع من سلسلة معارك الإسلام الفاصلة.

فليرجع إلى هذين الكتابين من أراد الاطلاع على التفاصيل الدقيقة لما حدث في حملة الأحزاب المحيفة المرعبة وما حدث في العمليات العسكرية التي قام بہها المسلمون لقطع دابر اليہهود النا كثين الغادرين المتآمرين من بني قريظة في يثرب (١).

اليهود في خيبر بعد فتحها:

وعندما تمت السيطرة الكاملة للمسلمين على خيبر (كما هو مفصل في هذا الكتاب) كانت اتفاقية التسليم النهائية التي بموجبها استسلم يهود الشطر الثاني من المدينة، تنص على أن يجلو جميع اليهود منها إلى الشام، غير أن اليهود عرضوا على النبي ﷺ أن يبقوا في خيبر ليقوموا باستصلاحها وزراعة أراضيها لأنهم أخبر بها، فقبل النبي ﷺ عرضهم وسمح لهم بالبقاء فيها ليعملوا في زراعتها مقابل حصولهم على نصف المحصول من ثمارها، واشترط في الاتفاقية على أن من حق المسلمين أن يخرجوا اليهود من خيبر متى أرادوا (٢).

إجلاء اليهود في عهد الفاروق:

وقد استمر اليہهود في خيبر، بأيديهم أرضها يعملون فيها حسب الاتفاقية، طوال عهد النبي ﷺ وخلافة الصديق، إلى أن أجلاهم الخليفة الثاني.

والسبب في إجلائهم أولًا: أن اتفاقية المساقاة والمزارعة التي عقدها

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 54 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.