Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 55

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الأول
  3. استخدام اليهود لبعض النصارى في اغتيال المسلمين

النبي ﷺ تنص على أن من حق المسلمين إجلاءهم متى أرادوا، وثانيًا أن اليهود بالرغم من تمتعهم بكامل الحرية بعد السماح لهم بالعمل في خيبر بعد هزيمتهم، ظلت روح التآمر والكيد للمسلمين تسيطر على نفوسهم الشريرة.

فقد ارتكبوا أعمالًا ضد المسلمين تدل على أنهم لن يكفوا عن العمل ضدهم حتى وإن لم يعد لهم سلطان أو نفوذ في خيبر.

وقد بدأوا بممارسة أعمالهم الشريرة ضد المسلمين والنبي ﷺ لا يزال على قيد الحياة، فمن ذلك أنهم قاموا باغتيال عبد الله بن سهل أحد أصحاب النبي ﷺ في منطقة النطاة، وبالرغم من أن المقتول وجد جثة في ديارهم، والقرائن تدل على أنهم قتلوه، فإن النبي ﷺ لم يعاقبهم، لأن التحقيقات التي أجراها مع إليهہود لم تثبت إدانتہهم من وجهھة نظر القانون الإسلامي، ولذلك أمر النبي ﷺ بدفع دية القتيل من بيت مال المسلمين (١) غير أن اغتيال عبد الله بن سهل ظل عالقًا بأذهان المسئولين في المدينة كقرينة من القرائن على إجرام اليهود.

استخدام اليهود لبعض النصارى في اغتيال المسلمين:

وفي عهد الخليفة الفاروق كثرت مؤامرات الاغتيال والتخريب من قبل اليهود في خيبر، ومن ذلك أن مظهر بن رافع الحارثي (٢) استقدم عشرة من نصاري الشام يعملون بأرضه فأقبل حتى نزل بہهم خيبر فأقام بهہاثلاثة أيام، فجاء رجل من اليهود وقال لهم: أنتم نصارى ونحن يهود، وهؤلاء قوم قد قهرونا بالسيف، وأنتم عشرة رجال أقبل رجل واحد منهم يسوقكم من أرض الخمر والخير إلى الجهد والبؤس، وتكونون في رق شديد، فإذا خرجتم من قريتنا فاقتلوه، قالوا: ليس معنا سلاح فدسّ اليہهود إِليہهم سكينين أو ثلاثة فخرجوا، وقد اعتزموا تنفيذ ما أوحى إليهم به اليهود.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 55 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.